Immigrant InvestImmigrant Invest
من الظلال القانونية إلى الإقامة الدائمة: مسار عائلة جزائرية إلى مالطا

من الظلال القانونية إلى الإقامة الدائمة: مسار عائلة جزائرية إلى مالطا

6 دقيقة

من الظلال القانونية إلى الإقامة الدائمة: مسار عائلة جزائرية إلى مالطا

  • مشاركة:

كنا نعلم دائماً أننا نريد المزيد لأبنائنا، ليس المزيد من الأشياء، بل المزيد من الفرص. ذلك النوع من الحرية الذي يتيح لهم اختيار مسارهم دون حدود أو قيود. 

لكننا لم نكن نعرف من أين نبدأ. لم تمنحنا ايمجرنت انفيست مجرد خطة، بل منحتنا الوضوح والثقة والهدوء الذي احتجنا إليه لاتخاذ الخطوة الأولى. 

لقد ساعدونا في بناء المستقبل.

ياسين

ياسين

رائد أعمال من الجزائر

تم تغيير أسماء وصور مقدّمي الطلبات

نظرة سريعة على الحالة

الجنسية الحالية

الجزائر

الوضع المختار

الإقامة الدائمة في مالطا

تسللت شمس الصباح الباكر عبر نافذة المطبخ في الجزائر العاصمة بينما كان ياسين يقلب قهوته. وكانت زوجته مليكة تجلس أمامه. 

امتد الصمت بينهما، لم يكن صمت توتر، بل صمت تفكير. كانت ابنتهما لينا قد عادت للتو إلى المنزل بعد محاولة أخرى محبطة للتقديم إلى الجامعة. بينما كانت عينا ابنهما كريم معلقتين بمجلة لامعة مليئة بصور المجمعات الجامعية الأوروبية والشوارع المشجرة.

قالت مليكة أخيراً دون أن ترفع رأسها: «نريد المزيد لهما. ليس مجرد أحلام، بل خيارات».

هز ياسين رأسه. لقد بنى شيئاً متيناً على مر السنين، تجارة ناجحة وحياة مريحة، لكنه لم يستطع التخلص من الشعور بأن مستقبل أبنائه مرتبط بحدود لم يختاروها.

قال ياسين: «لم نرد الانتظار حتى يفوت الأوان. أردنا أن نمنحهما العالم طالما أننا نملك القدرة على ذلك».

مفترق الطرق بين الطموح وعدم اليقين

في سن السابعة والأربعين، قضى ياسين عقدين من الزمن في بناء مكانة لنفسه في عالم الأعمال التنافسي في الجزائر. ولكن رغم كل إنجازاته المهنية، كان جزء منه يتوق إلى ما هو أكثر من مجرد الاستقرار؛ كان يريد الحرية والأمان، وقبل كل شيء، الفرص لأبنائه.

كانت لينا، البالغة من العمر 20 عاماً، تشعر بالضياع. ورغم ذكائها وعمق تفكيرها، كانت تحلم بدراسة الموضة في أوروبا، لكن قيود التأشيرات وعدم يقين الإقامة طويلة الأجل حدت من خياراتها. أما كريم البالغ من العمر 16 عاماً فكان لا يزال لديه الوقت، لكن ياسين ومليكة كانا يعلمان مدى سرعة انقضاء تلك السنوات.

ياسين

ياسين,

مستثمر

لم نكن نثرب من أي شيء، فقد كانت حياتنا مستقرة بل ومريحة. ولكن مع كبر أبنائنا، رأينا فرصة لخلق شيء جديد لهم.

أردنا فتح الأبواب على مصراعيها — لمنحهم إمكانية الوصول إلى الفرص الدولية، والحرية في العيش والعمل حيث يختارون، ومستقبلاً لا تحده الحدود.

لكن كانت هناك معضلة. لم يكن بإمكان ياسين الانتقال فوراً، فهو يدير شركة لوجستية متوسطة الحجم تمتد عملياتها عبر شمال إفريقيا، وكان وجوده في الجزائر العاصمة يظل حاسماً لمفاوضات العقود وإدارة الشركاء.

كان ينبغي لأي حل أن يتيح المرونة للأسرة والاستقرار للأعمال. وعندها بدأ الزوجان في استكشاف خيارات الإقامة عن طريق الاستثمار.

لماذا كانت مالطا الخيار المنطقي

من بين جميع الخيارات المتاحة في أوروبا، برزت مالطا وبرنامج الإقامة الدائمة في مالطا الخاص بها، ليس فقط بسحرها المتوسطي ولكن بشكل خاص بفضل الحد الأدنى المنخفض للاستثمار البالغ 169,000 يورو. وقد أثبت أنه أحد أكثر المسارات بأسعار معقولة في أوروبا من خلال العقارات.

وبالمقارنة، تتطلب دول مثل اليونان ولاتفيا حداً أدنى للاستثمار العقاري يبلغ 250,000 يورو، بينما ترفع قبرص المعيار إلى مستوى أعلى يبلغ 300,000 يورو — وهي مبالغ كانت تتجاوز ميزانية ياسين.

فكر ياسين لفترة وجيزة في برنامج الإقامة العالمية في مالطا، والذي يتطلب استثماراً بقيمة 30,000 يورو فقط. ولكن كانت هناك عقبة: يتوجب عليه أن يصبح مقيماً ضريبياً في مالطا وأن يقضي أقل من 183 يوماً في أي دولة أخرى. وبما أنه كان يخطط للعيش غالباً في الجزائر، فقد استبعد هذا الخيار.

لهذا السبب أصبح برنامج الإقامة الدائمة في مالطا الحل المثالي.

Malta residence by investment

كانت هناك مزايا أخرى لبرنامج الإقامة الدائمة في مالطا:

  • وضع دائم مدى الحياة — لا يحتاج المستثمرون إلى تجديد الطلبات أو إعادة تقديمها، فالإقامة دائمة؛

  • مناسب للأسرة — يغطي الطلب الواحد الأزواج والأبناء المعالين، ويوفر إمكانية الوصول إلى تعليم عالمي المستوى؛

  • الأمان وأسلوب الحياة — مالطا جزيرة هادئة ومناسبة للمغتربين مع رعاية صحية وتعليم متميزين.

في النهاية، قدم برنامج الإقامة الدائمة في مالطا ليس مجرد تصريح إقامة بل فصلاً جديداً، يمكن لياسين وعائلته البدء فيه بشروطهم الخاصة. ولكن كما هو الحال مع العديد من الرحلات الحقيقية، لم يكن الطريق خالياً من العقبات.

حساب التكلفة الفردية للإقامة الدائمة في مالطا

حساب التكلفة الفردية للإقامة الدائمة في مالطا

أشباح من الماضي

كان ياسين رجلاً يعتمد التخطيط الدقيق. لكن الماضي، حتى أجزاءه المنسية منذ زمن طويل، لديه طريقة للظهور مجدداً.

وقال بهدوء: «لم يكن الأمر شيئاً يذكر. غرامة بسبب الإخلال بالنظام العام في شبابي. ولكن عندما تتقدم بطلب للحصول على الإقامة، لا يوجد شيء لا يذكر».

تلك المخالفة البسيطة التي تعود إلى أكثر من 20 عاماً كانت تحتاج إلى الإفصاح عنها وتوضيحها. والأسوأ من ذلك، أن إحدى شركاته القديمة أفلست في عام 2010. ورغم تسوية الأمر منذ فترة طويلة، فإن أي التزامات غير مسواة من شأنها أن تشكل خطراً على الطلب.

ثم كانت هناك لينا. وبما أنها شابة لا تدرس ولا تعمل حالياً، فإن إثبات كَوْنِها معالة مالياً من والديها كان يتطلب توثيقاً كاملاً، وهو أمر تدقق فيه معظم الحكومات عن كثب.

مليكة

مليكة,

زوجة ياسين

بدأت أشعر وكأننا ربما أقدمنا على أمر يفوق طاقتنا. كانت هناك تفاصيل كثيرة جداً، وأمور عديدة يمكن أن تسير بشكل خاطئ، وكانت الرهانات عالية جداً بحيث لا يمكن المخاطرة بارتكاب خطأ. 

لهذا السبب قررنا التواصل مع ايمجرنت انفيست. لأننا كنا بحاجة إلى شخص يمكنه توجيهنا خلال كل خطوة والتأكد من عدم إغفال أي شيء.

الهدوء في العاصفة: ايمجرنت انفيست تتدخل

منذ الاجتماع الأول، انبهر ياسين بحق.

وقال: «لم يقولوا فقط: نعم، سنهتم بالجميع، بل أراونا بالظبط كيف سيفعلون ذلك. كان لكل خطوة هدف واضح».

اتبع المحامون نهجاً دقيقاً للغاية تجاه الطلب:

  1. تم تفصيل المخالفة بوضوح في الوثائق الرسمية وتصنيفها على أنها ثانوية وغير مكررة، مما جعلها غير ذات صلة بالطلب.

  2. تم التعامل مع إفلاس الشركة بدقة قانونية. حيث قامت ايمجرنت انفيست بجلب وترجمة سجلات الإغلاق المالي للتأكيد على عدم وجود أي ديون متبقية.

  3. تم إثبات وضع لينا من خلال إقرارات إعالة موثقة وملف عائلي شامل، مما استوفى متطلبات مالطا الصارمة.

نسق فريق ايمجرنت انفيست كل وثيقة، وتواصل مع السلطات المالطية، وأعد حزمة طلب خالية من العيوب. كل هذا بينما ظل ياسين مشغولاً بالكامل بأعماله في الجزائر.

قالت مليكة: «لا أعرف كيف كنا سنفعل ذلك بدونهم. كان الشعور وكأننا نعبر حابلاً مشدوداً، لكنهم بنوا شبكة الأمان تحتنا».

الاطلاع على الإجراءات

بعد سبعة أشهر من التواصل مع ايمجرنت انفيست، استلمت عائلة السعدي بطاقات الإقامة الدائمة في مالطا. 

وقال ياسين: «أعتقد أن اللحظة التي شعرت فيها أن الأمر أصبح حقيقياً كانت عندما سألني كريم: هل يمكنني الذهاب إلى الجامعة في باريس الآن؟ وكان بإمكاني أن أقول: نعم، يمكنك ذلك».

تعرف على تفاصيل رحلة ياسين وأسرته.

1

18 نوفمبر 2024

العناية الواجبة الأولية

تحقق قسم الامتثال الداخلي في ايمجرنت انفيست من خلفية ياسين في قواعد البيانات الدولية لتحديد مخاطر الرفض مسبقاً. بعد ذلك، تم توقيع اتفاقية تقديم الخدمات.

2

+ 6 أسابيع، 7,000 يورو

إعداد الوثائق

قدم محامو ايمجرنت انفيست لياسين قائمة بالوثائق المطلوبة. ثم ساعدوا في توثيقها والتصديق عليها بالمرسوم (الأبوستيل) وترتيب ترجمتها.

دفع ياسين 5,000 يورو لإعداد الوثائق و 2,000 يورو للتأمين الصحي لجميع أفراد أسرته.

3

+ أسبوع واحد، 15,000 يورو

تقديم طلب الحصول على الإقامة الدائمة

بمجرد جمع كل الوثائق، قدمتها ايمجرنت انفيست إلى وكالة الإقامة في مالطا.

أصدرت الوكالة فاتورة بالجزء الأول من الرسوم الإدارية وقدره 15,000 يورو خلال 4 أيام عمل. ودفعها ياسين على الفور.

4

+ 4 أشهر

العناية الواجبة

قامت وكالة الإقامة في مالطا بمعالجة طلب ياسين لمدة 4 أشهر تقريباً. ورغم أن خلفية ياسين لم تكن خالية تماماً من العيوب، لم تطلب الوكالة أي وثائق أو معلومات إضافية.

5

+ أسبوعان، 15,000 يورو

اختيار واستئجار العقارات

تلقى ياسين خطاب الموافقة المبدئية، مما سمح له بالانتقال إلى مرحلة إنجاز الاستثمارات.

بمساعدة الشريك العقاري المحلي لشركة ايمجرنت انفيست، استكشف ياسين ومليكة خيارات مختلفة. وفي النهاية، اختارا شقة في موستا ووقعا عقد إيجار لمدة 5 سنوات مقابل 15,000 يورو سنوياً.

6

+ أسبوع واحد، 91,500 يورو

استيفاء شروط الاستثمار المتبقية

دفع ياسين المبلغ المتبقي من الرسوم الإدارية وقدره 45,000 يورو ورسوم المساهمة البالغة 37,000 يورو، وتبرع بمبلغ 2,000 يورو لمنظمة غير حكومية مالطية. كما حول رسوماً إدارية إضافية بقيمة 7,500 يورو لابنته.

أصدرت وكالة الإقامة في مالطا خطاب الموافقة النهائية لياسين، ودعته هو وأسرته للسفر إلى مالطا لتقديم البيانات البيومترية.

7

+ أسبوع واحد

تقديم البيانات البيومترية

سافر ياسين وزوجته وأبناؤهما إلى مالطا. وزاروا مكتب وكالة الإقامة في مالطا لتقديم البيانات البيومترية.

8

16 يونيو 2025

استلام بطاقات الإقامة

تم إرسال طلب بطاقات الإقامة إلى إدارة الإقامة لطباعتها. وعندما أصبحت جاهزة، استلمها محامو ايمجرنت انفيست نيابة عن ياسين وأسرته.

النتيجة: جذور جديدة، وآفاق جديدة

اليوم، مع حصولهم على الإقامة الدائمة في مالطا، تقسم الأسرة وقتها بين الجزائر العاصمة ومالطا. 

التحقت لينا بدورة تحضيرية في أوروبا. بينما يتألق كريم في مدرسة دولية، ويحلم بالفعل بمسيرة مستقبلية في الهندسة المعمارية. أما مليكة، التي كانت قلقة للغاية بشأن الإجراءات، فتتطلع الآن إلى عطلات نهاية الأسبوع الهادئة في مقاهي فاليتا المشرقة بالشمس. والأهم من ذلك كله، أنهم يشعرون بالحرية.

قالت مليكة بصوت خافت: «الآن يمكننا أيضاً السفر مثل الأوروبيين. لا أوراق، ولا تأخير. مجرد حرية».

دول الدخول دون تأشيرة للمقيمين في مالطا

مع إمكانية الدخول دون تأشيرة إلى 29 دولة أوروبية، يمكن للأسرة السفر عبر منطقة شنغن لمدة تصل إلى 90 يوماً في أي فترة 180 يوماً. تستطيع لينا إجراء مقابلات القبول الجامعي وحضور الأيام المفتوحة في مدن مختلفة، ويمكن لياسين استكشاف فرص أعمال جديدة، كما يمكن للأسرة بأكملها الاستمتاع برحلات عفوية معاً.

قال ياسين: «لم نحصل على الإقامة فحسب، بل حصلنا على راحة البال». وخلف راحة البال تلك يقف فريق من الخبراء الذين أداروا الإجراءات الروتينية والتعقيدات القانونية والعبء العاطفي، لتتمكن الأسرة من تحويل الحلم إلى واقع ملموس.

يمكنك أنت أيضاً اتخاذ الخطوة الأولى نحو بدايتك الجديدة في مالطا أو غيرها، مع التوجيه والدعم في كل خطوة على الطريق.

تحديد موعد

دعنا نناقش التفاصيل

حدد موعداً في أحد مكاتبنا أو عبر الإنترنت. سيقوم المحامي بتحليل الموقف، وحساب التكلفة، ومساعدتك في إيجاد حل بناءً على أهدافك.

تفضيل تطبيقات المراسلة?

whatsapp icon

WhatsApp

نبذة عن الخبير

جوليا لوكو

خبيرة في برامج الاستثمار

جوليا لوكو هي خبيرة في الهجرة عن طريق الاستثمار وتتمتع بخبرة تزيد عن 10 سنوات في هذا المجال. يمكنها المساعدة في اختيار الدولة والبرنامج الأنسب ومرافقتك خلال عملية الحصول على الإقامة الذهبية أو الجنسية الثانية.

تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي